..
إسلام أون لاين. ذ. محمد المرواني: دفع الفساد والاستبداد في المغرب مقدم على مزاحمتهما
 



كلمة الأستاذ أحمد المرزوقي كلمة الأستاذ أحمد أويحمان كلمة الأستاذة أمينة بوعياش بسم المنظمة المغربية لحقوق الإنسان كلمة الأستاذ عبد الصمد المرابط

كلمة القائد في حفل تكريم مناصري ومناصرات الحقوق والحريات كلمة الأستاذ خالد السفياني
كلمة النقيب عبد الرحمن بنعمرو
كلمة الأستاذ المصطفى الرميد
 
 
 
 
 
 

حفل الوفاء

 
 
 
 

جديد الموقع

إسلام أون لاين. ذ. محمد المرواني: دفع الفساد والاستبداد في المغرب مقدم على مزاحمتهما

إن دخول الشارع في المعادلة التدافعية يجعل دفع الاستبداد والفساد مقدما اليوم على مجرد مزاحمتهما، وهو ما يفرض مقاطعة لعبة الاستبداد والفساد أولا، وتزخيم النضال الشعبي السلمي المدني وتطوير وتنويع أشكاله وصيغه ثانيا، وفي المقابل لا تمنع هذه المقاربة من إمكانية الإفادة من عناصر الضعف الموجودة في بنية النسق لخدمة أهداف التغيير.

إقرأ المزيد

حزب الأمة: المغرب في حاجة إلى نص دستوري صريح يترجم الديمقراطية ولا يتأولها

على إثر الإعلان عن تشكيل الحكومة المنبثقة عن انتخابات 25 نونبر 2011 ، يسدل الستار على فصل جديد من فصول المكر السياسي المخزني.
وقياما بواجبه في التوضيح  والبلاغ، أصدر حزب الأمة البيان السياسي التالي حول المرحلة السياسية الراهنة أبرز من خلاله أن:

إقرأ المزيد

كلمة القائد في الوقفة التي نظمتها اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أمام وزارة العدل

كلمة الأستاذ محمد المرواني الأمين العام لحزب الأمة في الوقفة التي نظمتها اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أمام وزار العدل يوم الثلاثاء 03 يناير 2012
إقرأ المزيد

لـ أون مغاربية:: ذ. محمد المرواني المشاركون في الانتخابات خارج التغطية ويدفعون بالبلاد إلى ما لاتحمد عقباه

تصريح خاص للأستاذ محمد المرواني  أمين عام حزب الأمة الداعم لحركة 20 فبراير يؤكد فيه استمرار احتجاجه حتى لو تطلب ذلك رجوعه للسجن
وخاطب الحكومة المقبلة - دون أن يسميها- : ستخسرون كثيرا وستعاقبكم الجماهير الشعبية
خاص أون مغاربية

إقرأ المزيد

الأستاذ محمد المرواني في تصريح لجريدة الوطن الآن

اليوم، وفي إطار ربيع الأمة ومع إشراقة 20 فبراير الواعدة، تغيرت بنظرنا شروط المعادلة السياسية والاجتماعية وهو ما ترتب عنه إدخال تعديل على مقاربتنا التكتيكية ولكن في إطار إستراتيجية التدافع السلمي المدني. نحن نعتبر أن الانتخابات لا تسبق الديمقراطية بل هي أحد أركانها. ولذلك، وفي غياب ديمقراطية حقيقية وفي ظل شروط كانت تتميز بجزر شعبي وجماهيري، فقد كان الهدف من مشاركتنا الانتخابية بالأمس هو تحقيق تواجد على الجبهة البرلمانية لا باعتبار البرلمان، ضمن الشروط الدستورية والسياسية المغربية، لبنة من لبنات الديمقراطية لأنه لم يكن في الأصل كذلك

إقرأ المزيد

تصريح للأستاذ محمد المرواني لقناة الجزيرة مباشر

تصريح للأستاذ محمد المرواني لقناة الجزيرة مباشر على هامش مسيرة 27 نونير الرافضة لمهزلة 25 نونير 2011 "الانتخابات التشريعية"
إقرأ المزيد

لعبة الأرقام لن تخذعنا

تصريح للأستاذ محمد المرواني في مسيرة حركة 20 فبراير يوم الأحد 27 نونبر 2011 بمدينة الرباط. القائد محمد المرواني : لعبة الأرقام لن تخذعنا

إقرأ المزيد

محمد المرواني: معركة الشعب المغربي مستمرة لن تتوقف( تصريح لموقع هسبريس)

نحن هنا في مسيرة شعبية لنعلن استمرار نضالنا واحتجاجنا من أجل تحقيق مطالبنا العادلة في الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية من أجل دستور ديمقراطي، ومن أجل دولة المؤسسات ودولة الحق والقانون، ودولة المواطنة الحقة، نحن هنا لنقول بأن فاتح يوليوز وكل الترتيبات التي رتبها المخزن لن يخدعنا ولن يخدع هذا الشعب،

إقرأ المزيد
 
 
 
 
 
 
  • الثقافة والتربية

  • القضاء والعدالة

  • العلمانية

  • الديمقراطية

  • المؤسسة الملكية

  • الدين

  • اليهود

  • الميدان الاجتماعي والاقتصادي

  • الحركة الإسلامية

فحين تغيب ثقافة الحوار والحق في الاختلاف، وحين تحاصر ثقافة الوسطية.. وحين يصبح التعليم كل سنة هو في شأن.. وحين يتحول تاريخ التعليم ببلادنا إلى تاريخ أزماته.. وحين يتعرض النسق التعليمي في بلادنا لعملية تخريب ممنهجة تستهدف تصفية بعد الهوية وبعد المردودية الداخلية والخارجية، فإننا نعرض شبابنا لكل أنواع التجنيد في مشاريع عنفية سواء لأسباب اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو اعتقادية
.. إنه لا بد من ترسيخ دور العدالة في نصرة المظلوم وإيقاع العقوبة بالظالم مهما كان موقعه.. ولا حصانة للظالم.. ولا بد لهذا الغرض من تطهير القضاء من كل العناصر الفاسدة التي لا تسيء إلى نفسها وإلى القضاء فقط بل تسيء إلى الوطن كله
إن إسقاط العلمانية على واقع أمتنا هو إسقاط فاسد لأن الخبرة الحضارية لأمتنا تؤكد ما يلي: تلازم السياسة والدين ونفي وجود سلطة كهنوتية تحتكر المجال الديني، واعتماد الاجتهاد والتجديد للجواب على النوازل المستجدة، وجعل مدار السياسة مع الاستصلاح، واعتبار السلطة والولاية بيد الأمة.
إذا كانت الديمقراطية تعني حكم الشعب نفسه بنفسه ولا تشترط العلمانية لقيامها، فإن مكونات الحركة الإسلامية بالمغرب لا ترى في الديمقراطية ما يتعارض مع الإسلام. إن الديمقراطية، كآلية في صناعة القرار واتخاذه والفصل بين السلطات والسماح بإمكانية التداول السلمي للسلطة لا ترتبط طرديا بالعلمانية.. فمقاربة الارتباط هي مقاربة إيديولوجية تلغم حقل الديمقراطية. حقيقة إن الديمقراطية ثقافة وتربية، لكنها تعكس الهوية الجامعة للشعوب وتتلافى أن تتحول إلى أداة قسرية تفصل بين السياسة والهوية والأخلاق..
أعتقد أن المؤسسة الملكية اليوم ببلادنا، باعتبارها فاعلا سياسيا أساسيا، يمكن أن تبادر وتكون سباقة لتلعب دورا مفصليا وحاسما لجهة القيام بإصلاحات دستورية تعطي دفعة قوية للعملية السياسية ببلادنا وتضعها بالنتيجة في مصاف الدول الديمقراطية.
.. لابد من القول وبقوة أن الدولة لم تقم بدورها في نشر الفهم الصحيح للإسلام بل وهمَّشت دور العلماء في القيام بواجبهم في بيان الأحكام الشرعية وتصحيح الاعتقاد ومنهج الفهم والنظر.. بل الأسوأ من ذلك، أن الدولة لم تقم بدورها المطلوب منها ولم تسمح في المقابل للقوى الإسلامية الوسطية من حقها المشروع في التعبير والتنظيم لكي تقوم بدورها في تأطير الشعب، هذا في الوقت الذي يتم فيه احتضان الفكر القبوري والخرافي بكل أنواع الدعم المادي والإعلامي..
.. يدلنا تاريخ المغرب على ما كان يحظى به اليهود من حقوق المواطنة وحسن المعاملة. فهذه أمور معروفة ومحسومة ويعترف بذلك المواطنون اليهود المغاربة أنفسهم. وهكذا، فبمقتضى أصول التعامل مع غير المسلمين (البر والقسط).
إن منهم من يتجه لتكوين عصابة إجرامية للنهب والسرقة قصد توفير قوت اليوم.. ومنهم من يستعمل قوارب الموت للفرار من جحيم العيش البئيس مفضلا المغامرة بحياته.. وقليل منهم من يفكر بالانتقام من المجتمع والدولة.. ولسوء الحظ، فغياب العدالة الاجتماعية له دور أكيد في إنعاش فكر الغلو والتطرف والعنف.. ولذلك، سيظل مطلب التوزيع العادل للسلطة والثروة مطلبا مشروعا حتى يعود هناك معنى للانتماء إلى الوطن.
وبالرجوع إلى وثائق وأدبيات الحركة الإسلامية الرسمية وأفعالها وأنشطتها يتأكد أن الحركة الإسلامية بمختلف مكوناتها لم تدَّعِ في يوم من الأيام أنها وصية على الإسلام أو أنها تتكلم باسم الدين أو أنها توزع صك الالتزام الصحيح بالإسلام.. بل عبرت في غير ما مناسبة أنها مجرد اجتهادات تحاول فهم النص وفق القواعد المقررة والمرعية، وتجمع على مرجعية الكتاب والسنة في اجتهاداتها وعلى نبذها للغلو والتطرف والعنف وعلى تبنيها للوسائل السلمية المدنية في بيانها وفعلها.