إن دخول الشارع في المعادلة التدافعية يجعل دفع الاستبداد والفساد مقدما اليوم على مجرد مزاحمتهما، وهو ما يفرض مقاطعة لعبة الاستبداد والفساد أولا، وتزخيم النضال الشعبي السلمي المدني وتطوير وتنويع أشكاله وصيغه ثانيا، وفي المقابل لا تمنع هذه المقاربة من إمكانية الإفادة من عناصر الضعف الموجودة في بنية النسق لخدمة أهداف التغيير.
جديد الموقع
إسلام أون لاين. ذ. محمد المرواني: دفع الفساد والاستبداد في المغرب مقدم على مزاحمتهما
حزب الأمة: المغرب في حاجة إلى نص دستوري صريح يترجم الديمقراطية ولا يتأولها
على إثر الإعلان عن تشكيل الحكومة المنبثقة عن انتخابات 25 نونبر 2011 ، يسدل الستار على فصل جديد من فصول المكر السياسي المخزني.
وقياما بواجبه في التوضيح والبلاغ، أصدر حزب الأمة البيان السياسي التالي حول المرحلة السياسية الراهنة أبرز من خلاله أن:
كلمة القائد في الوقفة التي نظمتها اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أمام وزارة العدل
لـ أون مغاربية:: ذ. محمد المرواني المشاركون في الانتخابات خارج التغطية ويدفعون بالبلاد إلى ما لاتحمد عقباه
تصريح خاص للأستاذ محمد المرواني أمين عام حزب الأمة الداعم لحركة 20 فبراير يؤكد فيه استمرار احتجاجه حتى لو تطلب ذلك رجوعه للسجن
وخاطب الحكومة المقبلة - دون أن يسميها- : ستخسرون كثيرا وستعاقبكم الجماهير الشعبية
خاص أون مغاربية
الأستاذ محمد المرواني في تصريح لجريدة الوطن الآن
اليوم، وفي إطار ربيع الأمة ومع إشراقة 20 فبراير الواعدة، تغيرت بنظرنا شروط المعادلة السياسية والاجتماعية وهو ما ترتب عنه إدخال تعديل على مقاربتنا التكتيكية ولكن في إطار إستراتيجية التدافع السلمي المدني. نحن نعتبر أن الانتخابات لا تسبق الديمقراطية بل هي أحد أركانها. ولذلك، وفي غياب ديمقراطية حقيقية وفي ظل شروط كانت تتميز بجزر شعبي وجماهيري، فقد كان الهدف من مشاركتنا الانتخابية بالأمس هو تحقيق تواجد على الجبهة البرلمانية لا باعتبار البرلمان، ضمن الشروط الدستورية والسياسية المغربية، لبنة من لبنات الديمقراطية لأنه لم يكن في الأصل كذلك
تصريح للأستاذ محمد المرواني لقناة الجزيرة مباشر
لعبة الأرقام لن تخذعنا
تصريح للأستاذ محمد المرواني في مسيرة حركة 20 فبراير يوم الأحد 27 نونبر 2011 بمدينة الرباط. القائد محمد المرواني : لعبة الأرقام لن تخذعنا
محمد المرواني: معركة الشعب المغربي مستمرة لن تتوقف( تصريح لموقع هسبريس)
نحن هنا في مسيرة شعبية لنعلن استمرار نضالنا واحتجاجنا من أجل تحقيق مطالبنا العادلة في الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية من أجل دستور ديمقراطي، ومن أجل دولة المؤسسات ودولة الحق والقانون، ودولة المواطنة الحقة، نحن هنا لنقول بأن فاتح يوليوز وكل الترتيبات التي رتبها المخزن لن يخدعنا ولن يخدع هذا الشعب،


























فحين تغيب ثقافة الحوار والحق في الاختلاف، وحين تحاصر ثقافة الوسطية.. وحين يصبح التعليم كل سنة هو في شأن.. وحين يتحول تاريخ التعليم ببلادنا إلى تاريخ أزماته.. وحين يتعرض النسق التعليمي في بلادنا لعملية تخريب ممنهجة تستهدف تصفية بعد الهوية وبعد المردودية الداخلية والخارجية، فإننا نعرض شبابنا لكل أنواع التجنيد في مشاريع عنفية سواء لأسباب اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو اعتقادية