إخبار
أصدر حزب الأمة بيانا للرأي العام الوطني والدولي يندد فيه بالأحكام الجائرة حق أمينه العام محمد المرواني
 

كلمة محمد المرواني أمام هيئة المحكمة يوم 28 أبريل 2010

هذه لحظة تاريخية بحاجة إلى توقيع من نوع خاص. والتوقيع المطلوب هو أن ننجح جميعا في تمرين المحاكمة العادلة: لفائدة بلادنا وقضائه وعدالته أولا، لفائدة الحقيقة ثانيا، ولكل من يهمه الأمر من أمم وشعوب وحضارات أخرى ثالثا. نحن بحاجة إلى توقيع تاريخي بعنوان: نعم.. المحاكمة العادلة بالمغرب ممكنة، وحتى يمكن أن نقول ها نحن ننجح في تمرينها، هانحن ننجح في عرس المحاكمة العادلة الذي نعقد فيه القران بين الحقيقة كما هي واقعيا وقانونيا وبين مقرر قضائي عادل. مرة أخرى أذكر بالقولة الشهيرة: إذا كان العدل بخير فكل شيء بخير.. أولا نستحق كأمة أصيلة كانت محور الإشعاع الحضاري في المنطقة شمالا باتجاه أوروبا وجنوبا باتجاه دول جنوب الصحراء.. أن يكون عدلنا بخير لنعيد لهذا البلد الطيب أمجاده المهدورة، فيكون كل شيء بخير، فنجدد دورته الحضارية ليعاود التألق ويكون مفخرة بين الأمم والشعوب والحضارات؟.

 

الأشجار تموت واقفة وهيهات منا الذلة

 

لقد منينا أنفسنا الأماني بمحاكمة عادلة، وخاصة مع تواتر الخطابات الرسمية وتنامي المطالبات الشعبية حول توفير شروطها وضماناتها، ولكن توالت علينا من بعد الخيبات. حملنا خيباتنا في أحشائنا ولم نقاطعها على الرغم من أن كل المؤشرات المتنامية كانت تدل على افتقادها لضماناتها القانونية".

 
 
 
 
 
 

أطوار المحاكمة

 
 
 
 

جديد الموقع

قضاء التعليمات يعيدنا إلى سنوات الجمر

إلى محمد المرواني ورفاقه الذين أدخلونا زمن السياسة الحقيقي، ولم يقفوا بنا عند الأعتاب، ولم تردهم الأبواب الموصدة، ولم ترهبهم السجون والقيود.. أخوتي ستبقى ذكرى محاكمتكم السياسية الجائرة، تملأ العين دمعا، والقلب حزنا، وستبقى وردة النضال التي زرعتموها، عنوان مقاومتنا المدنية المستمرة، وستكون أيادينا ممدودة لكل المناضلين الديمقراطيين في هذا الوطن، نتقاسم معهم آمالنا وآلامنا، يجمعنا نضال مدني، وصف وطني وديمقراطي واحد، ووطن ديمقراطي وتعاقدي، يسمح لكل الزهور أن تتفتح لتصنع للوطن ربيعه..

إقرأ المزيد
ذ. محمد قورة

ليلة الحكم على الذين ظُلِمُوا

في محكمة الاستئناف بسلا التي كانت أبوابها موصدة في وجه كل من أراد الالتحاق بالجماهير المرابطة ببهو المحكمة والمترقبة للأحكام التي ستصدر في حق المعتقلين السياسيين فيما أصبح يسمى بقضية بليرج، وتحت إنزال أمني مثير رافقه إخلاء كل الجنبات المجاورة للمحكمة من السيارات ومنع مرور الراجلين حولها ومحاولة ضبط هويات الحضور، وفي جنح الظلام على الساعة 11 ليلا و50 دقيقة تقريبا من ليلة يوم الجمعة 16 يوليوز 2010  أصدرت هيئة القضاء أحكام ظالمة وجائرة في حق كل المعتقلين...

إقرأ المزيد
ذ. محمد المرواني

كلمة محمد المرواني التي منع من إلقائها أمام المحكمة يوم 2010/07/16

ـ المغرب بحاجة إلى ترجمة سياسية عليا كفى من السياسات العبثية، يجب رد الاعتبار والمعقولية للسياسة والعمل السياسي، لأن البدائل هي الجريمة المنظمة والفساد .

ـ المغرب بحاجة إلى أحزاب حقيقية صادقة تتعامل مع الشأن العام بصدق وبدفتر تحملات جاد.

ـ المغرب بحاجة إلى مؤسسات سياسية حقيقية تعكس الإرادة الشعبية بناء على انتخابات ديمقراطية، وتعطي معنى للتداول السياسي كما تعطي معنى للتباري الانتخابي.

إقرأ المزيد
مسرحية قضية بليرج

إدانة استئنافية للمتابعين في ملفّ بلّيرج

قضت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، يوم الجمعة الماضي، بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بالسجن المؤبد في حق عبد القادر بليرج المتهم الرئيسي ضمن خلية تتكون من 35 شخصا توبعوا من أجل ارتكاب أعمال إرهابية.

إقرأ المزيد
حزب الأمة

بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي

مرة أخرى تتأكد للرأي العام الوطني والدولي وجميع الفعاليات والقوى السياسية والحقوقية والمدنية من خلال الأحكام الظالمة والجائرة التي صدرت في حق المعتقلين السياسيين المتابعين في ما يعرف بقضية"بليرج" (بتاريخ 3 شعبان 1431 الموافق 16 يوليوز 2010)، حقيقة القضاء المغربي الفاقد لكل شروط النزاهة والاستقلالية.

إقرأ المزيد
د. أحمد بوعشرين

قصة محاكمة عادلة توقفت عند الوعد بها فقط...

كان المشهد حزينا ومحزنا ذاك الذي عشناه عشية يوم الجمعة 03 شعبان 1431 الموافق لـ16 يوليوز 2010 ببهو المحكمة وبقاعتها أيضا...، القاضي يعلن رفع الجلسة للتداول وقد حرم باقي المعتقلين من الإدلاء بأقوالهم الأخيرة، ولينطلق بعد ذلك مسلسل شد الأعصاب…،

إقرأ المزيد
 
 
 
 
 
 
  • الثقافة والتربية

  • القضاء والعدالة

  • العلمانية

  • الديمقراطية

  • المؤسسة الملكية

  • الدين

  • اليهود

  • الميدان الاجتماعي والاقتصادي

  • الحركة الإسلامية

فحين تغيب ثقافة الحوار والحق في الاختلاف، وحين تحاصر ثقافة الوسطية.. وحين يصبح التعليم كل سنة هو في شأن.. وحين يتحول تاريخ التعليم ببلادنا إلى تاريخ أزماته.. وحين يتعرض النسق التعليمي في بلادنا لعملية تخريب ممنهجة تستهدف تصفية بعد الهوية وبعد المردودية الداخلية والخارجية، فإننا نعرض شبابنا لكل أنواع التجنيد في مشاريع عنفية سواء لأسباب اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو اعتقادية
.. إنه لا بد من ترسيخ دور العدالة في نصرة المظلوم وإيقاع العقوبة بالظالم مهما كان موقعه.. ولا حصانة للظالم.. ولا بد لهذا الغرض من تطهير القضاء من كل العناصر الفاسدة التي لا تسيء إلى نفسها وإلى القضاء فقط بل تسيء إلى الوطن كله
إن إسقاط العلمانية على واقع أمتنا هو إسقاط فاسد لأن الخبرة الحضارية لأمتنا تؤكد ما يلي: تلازم السياسة والدين ونفي وجود سلطة كهنوتية تحتكر المجال الديني، واعتماد الاجتهاد والتجديد للجواب على النوازل المستجدة، وجعل مدار السياسة مع الاستصلاح، واعتبار السلطة والولاية بيد الأمة.
إذا كانت الديمقراطية تعني حكم الشعب نفسه بنفسه ولا تشترط العلمانية لقيامها، فإن مكونات الحركة الإسلامية بالمغرب لا ترى في الديمقراطية ما يتعارض مع الإسلام. إن الديمقراطية، كآلية في صناعة القرار واتخاذه والفصل بين السلطات والسماح بإمكانية التداول السلمي للسلطة لا ترتبط طرديا بالعلمانية.. فمقاربة الارتباط هي مقاربة إيديولوجية تلغم حقل الديمقراطية. حقيقة إن الديمقراطية ثقافة وتربية، لكنها تعكس الهوية الجامعة للشعوب وتتلافى أن تتحول إلى أداة قسرية تفصل بين السياسة والهوية والأخلاق..
أعتقد أن المؤسسة الملكية اليوم ببلادنا، باعتبارها فاعلا سياسيا أساسيا، يمكن أن تبادر وتكون سباقة لتلعب دورا مفصليا وحاسما لجهة القيام بإصلاحات دستورية تعطي دفعة قوية للعملية السياسية ببلادنا وتضعها بالنتيجة في مصاف الدول الديمقراطية.
.. لابد من القول وبقوة أن الدولة لم تقم بدورها في نشر الفهم الصحيح للإسلام بل وهمَّشت دور العلماء في القيام بواجبهم في بيان الأحكام الشرعية وتصحيح الاعتقاد ومنهج الفهم والنظر.. بل الأسوأ من ذلك، أن الدولة لم تقم بدورها المطلوب منها ولم تسمح في المقابل للقوى الإسلامية الوسطية من حقها المشروع في التعبير والتنظيم لكي تقوم بدورها في تأطير الشعب، هذا في الوقت الذي يتم فيه احتضان الفكر القبوري والخرافي بكل أنواع الدعم المادي والإعلامي..
.. يدلنا تاريخ المغرب على ما كان يحظى به اليهود من حقوق المواطنة وحسن المعاملة. فهذه أمور معروفة ومحسومة ويعترف بذلك المواطنون اليهود المغاربة أنفسهم. وهكذا، فبمقتضى أصول التعامل مع غير المسلمين (البر والقسط).
إن منهم من يتجه لتكوين عصابة إجرامية للنهب والسرقة قصد توفير قوت اليوم.. ومنهم من يستعمل قوارب الموت للفرار من جحيم العيش البئيس مفضلا المغامرة بحياته.. وقليل منهم من يفكر بالانتقام من المجتمع والدولة.. ولسوء الحظ، فغياب العدالة الاجتماعية له دور أكيد في إنعاش فكر الغلو والتطرف والعنف.. ولذلك، سيظل مطلب التوزيع العادل للسلطة والثروة مطلبا مشروعا حتى يعود هناك معنى للانتماء إلى الوطن.
وبالرجوع إلى وثائق وأدبيات الحركة الإسلامية الرسمية وأفعالها وأنشطتها يتأكد أن الحركة الإسلامية بمختلف مكوناتها لم تدَّعِ في يوم من الأيام أنها وصية على الإسلام أو أنها تتكلم باسم الدين أو أنها توزع صك الالتزام الصحيح بالإسلام.. بل عبرت في غير ما مناسبة أنها مجرد اجتهادات تحاول فهم النص وفق القواعد المقررة والمرعية، وتجمع على مرجعية الكتاب والسنة في اجتهاداتها وعلى نبذها للغلو والتطرف والعنف وعلى تبنيها للوسائل السلمية المدنية في بيانها وفعلها.
 
 

شاركنا الرأي

ما رأيك في الحلة الجديدة للموقع؟




النتائج

شاركنا الرأي

ما المنحى الجديد للمحاكمة؟




النتائج