إلى محمد المرواني ورفاقه الذين أدخلونا زمن السياسة الحقيقي، ولم يقفوا بنا عند الأعتاب، ولم تردهم الأبواب الموصدة، ولم ترهبهم السجون والقيود.. أخوتي ستبقى ذكرى محاكمتكم السياسية الجائرة، تملأ العين دمعا، والقلب حزنا، وستبقى وردة النضال التي زرعتموها، عنوان مقاومتنا المدنية المستمرة، وستكون أيادينا ممدودة لكل المناضلين الديمقراطيين في هذا الوطن، نتقاسم معهم آمالنا وآلامنا، يجمعنا نضال مدني، وصف وطني وديمقراطي واحد، ووطن ديمقراطي وتعاقدي، يسمح لكل الزهور أن تتفتح لتصنع للوطن ربيعه..
جديد الموقع
ليلة الحكم على الذين ظُلِمُوا
في محكمة الاستئناف بسلا التي كانت أبوابها موصدة في وجه كل من أراد الالتحاق بالجماهير المرابطة ببهو المحكمة والمترقبة للأحكام التي ستصدر في حق المعتقلين السياسيين فيما أصبح يسمى بقضية بليرج، وتحت إنزال أمني مثير رافقه إخلاء كل الجنبات المجاورة للمحكمة من السيارات ومنع مرور الراجلين حولها ومحاولة ضبط هويات الحضور، وفي جنح الظلام على الساعة 11 ليلا و50 دقيقة تقريبا من ليلة يوم الجمعة 16 يوليوز 2010 أصدرت هيئة القضاء أحكام ظالمة وجائرة في حق كل المعتقلين...
كلمة محمد المرواني التي منع من إلقائها أمام المحكمة يوم 2010/07/16
ـ المغرب بحاجة إلى ترجمة سياسية عليا كفى من السياسات العبثية، يجب رد الاعتبار والمعقولية للسياسة والعمل السياسي، لأن البدائل هي الجريمة المنظمة والفساد .
ـ المغرب بحاجة إلى أحزاب حقيقية صادقة تتعامل مع الشأن العام بصدق وبدفتر تحملات جاد.
ـ المغرب بحاجة إلى مؤسسات سياسية حقيقية تعكس الإرادة الشعبية بناء على انتخابات ديمقراطية، وتعطي معنى للتداول السياسي كما تعطي معنى للتباري الانتخابي.
إدانة استئنافية للمتابعين في ملفّ بلّيرج
قضت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، يوم الجمعة الماضي، بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بالسجن المؤبد في حق عبد القادر بليرج المتهم الرئيسي ضمن خلية تتكون من 35 شخصا توبعوا من أجل ارتكاب أعمال إرهابية.
بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي
مرة أخرى تتأكد للرأي العام الوطني والدولي وجميع الفعاليات والقوى السياسية والحقوقية والمدنية من خلال الأحكام الظالمة والجائرة التي صدرت في حق المعتقلين السياسيين المتابعين في ما يعرف بقضية"بليرج" (بتاريخ 3 شعبان 1431 الموافق 16 يوليوز 2010)، حقيقة القضاء المغربي الفاقد لكل شروط النزاهة والاستقلالية.
قصة محاكمة عادلة توقفت عند الوعد بها فقط...
كان المشهد حزينا ومحزنا ذاك الذي عشناه عشية يوم الجمعة 03 شعبان 1431 الموافق لـ16 يوليوز 2010 ببهو المحكمة وبقاعتها أيضا...، القاضي يعلن رفع الجلسة للتداول وقد حرم باقي المعتقلين من الإدلاء بأقوالهم الأخيرة، ولينطلق بعد ذلك مسلسل شد الأعصاب…،









فحين تغيب ثقافة الحوار والحق في الاختلاف، وحين تحاصر ثقافة الوسطية.. وحين يصبح التعليم كل سنة هو في شأن.. وحين يتحول تاريخ التعليم ببلادنا إلى تاريخ أزماته.. وحين يتعرض النسق التعليمي في بلادنا لعملية تخريب ممنهجة تستهدف تصفية بعد الهوية وبعد المردودية الداخلية والخارجية، فإننا نعرض شبابنا لكل أنواع التجنيد في مشاريع عنفية سواء لأسباب اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو اعتقادية